رحمه



اهلا بك فى منتدى هندساوى الاسلامى

لو مسجل دوس دخول ولو مش مسجل دوس تسجيل وهتنورنا بتسجيلك

قران كريم

 
        القرآن الكريم

 مشارى راشد

 

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» حجابك بعد موتك
الجمعة 2 أكتوبر - 9:44 من طرف dodo

» أسباب قسوةالقلب
الجمعة 2 أكتوبر - 8:35 من طرف dodo

» كيف تعشق الصلاة ؟
الإثنين 28 سبتمبر - 21:17 من طرف justlikeheven

» السجده التى تبكى الشيطان
الإثنين 28 سبتمبر - 21:00 من طرف justlikeheven

» دعاء يحول حياتك الى جنة
الإثنين 28 سبتمبر - 20:55 من طرف justlikeheven

» ماذا يحدث لأجسامنا عند قولنا "يا الله" ؟؟؟؟؟؟
السبت 26 سبتمبر - 5:00 من طرف الاميرة الجميلة

» ღ♥ღღ♥ღღ♥ღاجمل صـــــــــــورة في العــــالمღღ♥ღღ♥ღ ♥ღ التقطت في أواخر شهر رمضان 1428
الخميس 24 سبتمبر - 21:30 من طرف justlikeheven

» عيـد فطر مبــــــــــــــارك
السبت 19 سبتمبر - 11:54 من طرف عزة

» سؤال حير العالــم بأكمله ؟؟
السبت 19 سبتمبر - 11:48 من طرف عزة

ادعيه واذكار

لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل - استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم  

    جحيم الهموم وما أدراك ما الهموم ؟؟؟

    شاطر
    avatar
    nody
    عضو نشيط

    انثى عدد المساهمات : 81
    نقاط : 179
    تاريخ التسجيل : 02/07/2009
    العمر : 25

    جحيم الهموم وما أدراك ما الهموم ؟؟؟

    مُساهمة من طرف nody في الخميس 23 يوليو - 3:03




    إنه جحيم الهموم... وما أدراك ما الهموم ؟!!

    إنها العدو القاتل، والسُّمُّ المُهْلِك
    إنها نذير شؤم في الحياة، ينغص الأفراح، ويكثر الأحزان، ويقلل البسمة

    ويزيد الكآبة، والسؤال:
    كيف نحول هذا الجحيم إلى جنة ونعيم ؟!!


    بين جحيم الدنيا وجحيم الآخرة!!

    جلست أستمع إلى كلمات واعظ المسجد، وهو يخَوِّف الناس من جحيم الآخرة:

    "النار... وما أدراك ما النار ؟!!
    فيها....، وبها....."

    وهكذا: ظل الواعظ يحكي وبكيت وبكى الناس من حولي، وتأثرنا بكلماته.

    لكني تفكرت قليلاً:

    هل هذا الجحيم في الدار الآخرة يعادله جحيم في الدنيا؟!!

    ما الذي يمكن أن نسميه جحيما هنا في دار الدنيا؟!!

    لم أجد أخطر من جحيم الهُمُوم!!


    ü تحيط الإنسان من جميع جوانبه.

    ü تعلمه الكسل، وهى التي تقعده عن العمل.

    ü تبث في النفس أكثر دركات معاني السلبية.

    ü تُذْهِب عن الإنسان أرقى معاني درجات الجدية.

    üتجده كئيباً، حزيناً، مسروقاً وقته في التفكير، جسمه نحيل، وعقله هزيل، وإيمانه مهزوز.

    إنه جحيم الهموم... وما أدراك ما الهموم؟!!

    إنها العدو القاتل، والسُّمُّ المُهْلِك، إنها نذير شؤم في الحياة، ينغص الأفراح

    ويكثر الأحزان، ويقلل البسمة، ويزيد الكآبة، والسؤال:

    كيف نحول هذا الجحيم إلى جنة ونعيم؟!!
    يقول الله تعالى:
    •{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ
    أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (سورة النحل: 97).



    •{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}
    (سورة طه: 124).



    • {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي
    الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا} (سورة الأنعام: 122).




    كثير أمثال هذه الآيات:

    التي تتحدث عن الهموم والراحة، وعن الظلمة والنور، وعن الأحزان والسرور

    وعن الإيمان والكفر، وعن الأفراح والأتراح، وعن الحياة الطيبة والحياة الخبيثة.

    كلها متضادات، تشغل بال الكثيرين، لكن أخطرها –كما قلنا- الهموم.،

    فتارة تجد هذا همه الولد، وهذا همه الزوجة، وتلك همها شاب يخرج معها، وهذا همه المال،

    وذاك همه المنصب والجاه والتسلط على رقاب الناس،

    وهذه همها أن تكون ممثلة أو راقصة، ولكن هذا همه أن يدخل جنة الله.
    تختلف الهموم حسب التربية والتوجهات،

    وحسب فهم طبيعة الدنيا وطبيعة لماذا خُلِق الإنسان ؟!!

    فهمك هو ما أهمك!!

    ورسولنا –صلى الله عليه وسلم- يتحدث عن الهموم:

    {عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ تَعِسَ ‏ ‏عَبْدُ الدِّينَارِ
    وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ ‏ ‏الْخَمِيصَةِ ‏ ‏إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ ‏ ‏ تَعِسَ ‏ ‏وَانْتَكَسَ ‏ ‏
    وَإِذَا ‏ ‏شِيكَ ‏ ‏فَلَا ‏ ‏انْتَقَشَ} (رواه البخاري/ 2673).



    وفي حديث آخر: أن من جعل دنياه هى همه فرقت عليه الحياة ومزقت أهدافه،
    وعلى كل: فلن يأخذ منها إلا ما قدر له فيها.

    والعلاج موجود في كتاب الله وسنة رسول الله،

    ومن بين وسائل تحويل هذا الجحيم إلى نعيم:

    1) الإيمان أعظم علاج للهموم والأحزان، فأنت بدون الله لا شيئ، وإذا كنت معه
    فلا تخف من أي شيئ!


    2) الصلوات تبث فيها شكواك وتذهب بها همك، تعينك على الآلام،
    تشعرك بأنك لست بمفردك، تحفزك على العمل والإقدام،

    فمن تواضع بها لعظمة ربه ألبسه حلل الأمن والأمان.



    3) الدعاء والتضرع (فإنه قريب) يجيب دعوة المضطر والمهموم إذا دعاه ولجأ إليه.



    4) الإحساس بآلام وهموم الآخرين، ومن رأى هم غيره هانت عليه همومه،

    ومن شاهد آلام الغير أحس بعظمة الخير الذي هو فيه.



    5) عليك بقراءة ورد ثابت من كتابك المقدس (أقصد: القرآن) فقراءته فرح وسرور،
    وتدبره إذهاب للأحزان، وسلوة للمهموم،

    والقرآن رسالة ربك إليك، ويكلمك وتكلمه، تحدثه ويحدثك،
    تشكو إليه فيصرف عنك ما شكوت.


    6) الصحبة الصالحة: تعينك على إزالة سدود الدنيا بهمومها،

    وتجعلك في مكان آمن من كايد الشيطان الرجيم.




    وهكذا يتحول الجحيم إلى جنة ونعيم،

    فالإيمان والصلاة والطاعة والدعاء والقرآن والتوكل على الله،
    والنظر إلى هموم الآخرين للتسلية، ولزوم صحبة صالحة،

    كلها معينات ومحفزات لطرد شبح الهموم من حياتنا والتلذذ بما في الدنيا
    من نعيم ولذائذ طيبة، إنها محفزات لإذهاب نار الهموم وتبديلها جنة وروح وريحان،

    وسعادة وأمن واطمئنان.، فبين جحيم الدنيا وجحيم الآخرة شعرة ..

    هى شعرة الإيمان بالله.

    وفقنا الله وإياكم إلى كل خير وبر،


    ورزقنا الأمن والأمان والسلامة والاطمئنان، وأسكنا وإياكم جنته في الدنيا والآخره
    منقول للافادة

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 17 يناير - 8:51